الكاتب : أحمد بن عبدالرحمن الحسين النعيم

( ابوسعود ) ستبقى دائما في قلوبنا ... فالطيبون لا يرحلون

آخر تحديث: 01 / 12 / 1440 تعليقات: 0

( ابوسعود ) 
ستبقى دائما في قلوبنا ... فالطيبون لا يرحلون

 

 
قد يرحل عنا من نحب ولكنه يبقى في قلوبنا للأبد لأن الأصدقاء المخلصون دائماً يُذكرون بالخير وتبقى ذكراهم عطره حتى بعد مغادرتهم لهذه الحياة فما زرعوه في قلوب الناس من حب واحترام لا يمكن أن ينسى مع مرور الايام ولا الاعوام ، فالنوايا الصادقة تترك لأصحابها اثراً طيباً عند كل الناس فتجدهم يدعون لهؤلاء الراحلون بالرحمة والمغفرة والرضوان من الله الملك الديّان. لا سيما عندما يكون هذا الشخص قد أتفق على حبه الصغير والكبير وكذلك القريب والبعيد وهذا ما يجعل ألم الفراق أشد وأكبر عند الجميع , ولذلك فقد فجع الجميع بوفاة الاستاذ عبدالحميد بن سعود النعيم أثر حادث سير وذلك في يوم الثلاثاء 26/7/1440هـ .
 
(الناس شهداء الله في الارض) 
لطالما تأملت هذا الحديث من خلال ما أعيشه وأشاهده من مواقف في هذه الدنيا ومن آخرها ما لمسته من محبة الكثيرين لأبو سعود سواء على مستوى علاقاته المهنية كونه خدم في سلك التعليم وتولى قيادة العديد من المدارس أو على مستوى علاقاته الشخصية من خلال أقاربه وأصدقائه ومحبيه. فقد اتصف بالتواضع والابتسامة التي لا تفارق محياه بجانب خلقه الطيب الذي شهد به كل من تعامل معه.
 
(27 عاماً في السلك التعليمي)
عندما أستمع إلى زملائنا من منسوبي قطاع التعليم وهم يتحدثون عن بعض المواقف التي عاشوها مع الاستاذ عبدالحميد وكيف أنه من خلال بشاشته وأسلوبه التربوي يتعامل مع هذه المواقف ويجد لها الحل المناسب فلا عجب في ذلك لكون الاستاذ عبدالحميد رحمه الله قد خدم سنوات عديدة في مجال التعليم وكما هو معروف أن ممارسة الانسان لأي مهنة فإنها ستؤثر على سلوكيّاته وأسلوب تعامله مع الآخرين ليس في مجال عمله فقط بل حتى في حياته الشخصيّة.
 
(خدمة مجتمعه وأسرته)
امتاز المجتمع الأحسائي بوجود التجمع الأسري (وأقصد بهذا مجموعة الأقارب من العائلة الواحدة) من خلال عدة مناشط تهدف إلى زيادة الألفة والمحبة بين الأقارب بصفة عامة وكذلك صلة الرحم مع أبناء العمومة بصفة خاصة. ولفقيدنا دور بارز في هذا المجال من خلال عدة مناشط داخل أسرته وخارجها فقد وضع له بصمه مع بعض أبناء العم في جمع تراث الاسرة من خلال دراسة كتب التاريخ وجمع المخطوطات ودراستها حتى تم اصدار شجرة العائلة عام 1434هـ ،كما أن له دور بارز في التواصل مع ابناء العمومة من مشائخ قبيلة النعيم واعيانها على مستوى العالم العربي وماتبعه هذا التواصل من تبادل الزيارات بين فروع القبيلة بين الحين والآخر.
 
(ختاما) 
أخي وصديقي عبدالحميد ...... أسأل الله أن يسكنك جنان الخلد وأن يلهم أهلك ومحبيك الصبر
وأقول لك : "ستبقى دائما في قلوبنا ... فالطيبون لا يرحلون"

اضف تعليقك    
الاسم:  
البريد الالكتروني:  
عنوان التعليق  
التعليق  
   
 
الرئيسية رسالة الموقع خريطة الموقع اتصل بنا الايميل
Copyright AlphaTech © 2012 All rights reserved.
عدد الزوار الكلي
1485859
عدد الزوار الحالي
0